|
2008-Friday 11-Fri 21
|
||
|
|
||
|
|
|
|
|
|
إستقالة هاني القوامسي وزير الداخلية الفلسطيني في أجواء عنفية |
العنوان |
| 2007-05-14:12-03 | التاريخ |
| 217 | عدد الزيارات |
|
إستقال وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي يوم الاثنين في خطوة من شأنها ان تهز حكومة الوحدة الفلسطينية التي شكلت قبل شهرين بعد أن جدد التصاعد الاخير للاقتتال الداخلي المخاوف من اندلاع حرب أهلية.
وقتل مسلحان فلسطينيان ومدنيان وقعا في مرمى النيران المتبادلة خلال اشتباكات اندلعت في غزة بين حركتي حماس وفتح برغم وقف لاطلاق النار تم التوصل اليه بوساطة مصرية. وقتل تسعة أشخاص منذ تفجر هذه الجولة الجديدة من العنف يوم الجمعة.
وقال القواسمي في مؤتمر صحفي بعدما قبل رئيس الوزراء اسماعيل هنية استقالته "قلت للجميع أنه يجب أن تكون كل الصلاحيات في يدي. أنا لا أقبل أن أكون وزيرا شكلا لا مضمونا."
وقال وزير الاعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي ان مجلس الوزراء قرر نشر قوات أمن في غزة لمحاولة انهاء الفوضى.
واضاف أن القوات ستكون مسؤولة أمام رئيس الوزراء اسماعيل هنية الذي سيتولى مؤقتا الاشراف على وزارة الداخلية. وتابع أن الحكومة تدعو كل الفصائل الى سحب مسلحيها من شوارع غزة.
وكان من المفترض ان يشرف القواسمي بصفته وزير الداخلية الذي اختارته حماس على أجهزة الامن الفلسطينية ولكن مسؤولين قالوا ان الاستاذ الجامعي السابق شعر بالاحباط لانه لاقى منافسة من جانب مسؤولي الامن المنتمين لفتح على السيطرة على الاجهزة الامنية.
وتلقي الاستقالة بشكوك جديدة على امكانية استمرار اقتسام السلطة بين حماس وفتح. وكان شغل منصب وزير الداخلية من بين العقبات الاساسية التي اعترضت سبيل تشكيل الحكومة الائتلافية الحالية.
وكانت مصادر من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ذكرت في وقت سابق أن التوتر الناجم عن تجدد العنف مع حماس بعد اعلان وقف اطلاق النار في وقت متأخر مساء الاحد قد يؤدي الى انهيار حكومة الوحدة الوطنية خلال أيام.
وقال رجل يركب دراجة وهو يمر قرب مسلحين ملثمين أغلقوا شارعا رئيسيا في غزة "كلام الليل مدهون بالزبد يطلع عليه النهار فيذوب" مشيرا الى مفاوضات وقف اطلاق النار.
وكان يتعين على الطرفين بموجب اتفاق وقف اطلاق النار سحب مسلحيهما من الشوارع قبل يوم من احياء الفلسطينيين ذكرى "النكبة".
وجددت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في افادة أمام لجنة برلمانية تأكيد موقف اسرائيل أن الوقت غير مناسب لاجراء مفاوضات بشأن قيام دولة فلسطينية ما دامت حماس التي وصفتها بأنها "جماعة ارهابية" في السلطة.
وفي مشهد أعاد للاذهان الاقتتال بين الفصائل الفلسطينية قبل تشكيل حكومة الوحدة بوساطة سعودية قام مسلحون ملثمون بدوريات في شوارع غزة في الوقت الذي فضل فيه المواطنون الفلسطينيون العاديون البقاء في منازلهم وعدم ارسال أطفالهم الى المدارس.
وأغلقت المتاجر أبوابها وحرص سائقو سيارات الاجرة على تفادي المرور عبر نقاط تفتيش أقامتها الجماعتان المسلحتان.
وكان الفلسطينيون يأملون في أن يؤدي نشر الشرطة الفلسطينية في غزة في الاونة الاخيرة بموجب خطة أمنية جديدة الى الحد من الانفلات الامني وتهدئة التوترات بين فتح وحماس.
ولم تتمكن عمليات انتشار سابقة للشرطة من تأمين كل أجزاء قطاع غزة الذي انسحبت منه اسرائيل عام 2005
|
|
|
|